الأحد، 14 مارس 2010

أتدري من فقدت ؟؟





وقفت عند محطة القطار أنتظر قدومك

فهناك من أخبرنى بمجيئك اليوم من سفرك البعيد

وحين وجدتنى لا أعرف فى أى وقت ستصل ؟؟

آثرت أن أجلس لحين وصولك

أخرجت كل الرسائل التى كتبتها لك فى الأعوام الماضية

وأقرأ كل التصورات والصور التى رسمتها لك

وتفاصيل يوم لقاءنا ويوم عُرسنا

وبين كل الأفكار تذكرتهن

وانسابت من عينى دموع حسرة ولوعة

فألم الفراق لم يهدأ بعد فى قلبى

وكأننى بالأمس فقط فقدتهما

وتخيلت صورتك التى فى ذهني عنك أمامي

وكعادتي شرعت أروي لك عن ما أصابنى فى غيابك

وكأنك تسمع صوتي من مكانك

أتدري من فقدت ؟؟

فقدت أختي بالأمس القريب

ومن قبل ذلك بعامين

فقدت جدتي

من كانت بمثابة أماً لى

لا أعرف لماذا تفر منى الكلمات

عن من أحكي لك الأول ؟؟

أفضل صديقة عرفتها فى حياتي

أجمل وأرق إنسانة صادفتها فى عمري

أطيب قلب عرفته وأحببته

بسمة حياتي وسندي ومصدر قوتي

أتعلم أننى كنت أرى نفسي بالثوب الأبيض من خلال عينيها

أننى رسمت صورة مشاركتها اياي فى انتقاء مستلزمات العرس

هى من شاركتني أدق التفاصيل عنك

كانت تعلم مدى اشتياقي إليك

أخبرتني أنك ستكون مميزا

كنا نتخيل يوم مجيئك

ونتخيل تفاصيل اللقاء

هى من أهم من سيحضر تلك اللحظة ومعها بقية أخواتي

حين كنت أحدٌثها...

كانت تبتسم ابتسامة إخلاص وحب وتفهم لمشاعري

قائلة بحب : أتمنى أن أرى من يستحق إخلاصك

أتعلم كنت أتخيل يوم ارتباطنا

وهى تمسك بيدى وأنا أرى الفرحة فى عينها

وأنظر إليها ثانية قائلة بفرحة

" حلمى اتحقق وها هو جاء بعد طول انتظار "

وهى تنظر لي ودموع الفرحة تملأ عينيها الصافتين

" مبروك يا يمون ربنا يسعدك يا حبيبة قلبى "

أريد أن أخبرك بكل حسرة أن تلك الصورة الجميلة اختفت

بغياب حبيبة قلبى ... فهى لن تشاركني تلك الصورة

فأنا حزينة لأن فرحتي بدونها ستكون ناقصة

لم أدرك يوما حقيقة لوعة الفراق كيوم فراقها

فحين رحلت جدتى رحمة الله عليها

نعم شعرت يومها بأنى يتيمة

وباهتزاز كيانى ... وبانتزاع شيئا هاما من روحي

لكنى ما صبرني على فراقها هو حضور مراسم تشيعها

فالبرغم من صعوبة الموقف إلا أنه يعيطى لك شىء من التصديق

ولكنى حين رحلت هى لم يٌقدر لى حضور مراسم رحيلها

وهذا ما يجعلنى لم أصل إلى حقيقة إدراك أنى سأكمل مسيرة حياتى بدونها

يوم رحيلها شعرت حينها معنى أن ينتزع أحد منك أجمل ما فى قلبك

تاركا لك قلبا خاويا يخفق فقط لكى يعيش

لا أستطيع أن أقكمل حديثي فالكلمات ماتت على شفتاي

وحين نظرت فى ساعتي أحسست أنه لن يأتى اليوم

وربما لن يأتى قبل العام القادم

فلتعلم فارسى أنك سواء جئت غدا أو بعد عاماً أو عامين

فأوصيك إن جئت أين كانت لحظة مجيئك

ووجدتنى رحلت فلتدعو لى وللأحبائي بالرحمة

ولتذكروهم بالدعاء طالما كنت حيا




الثلاثاء، 2 مارس 2010

لو عاد الزمن ثانية




جلست على الشاطىء

أراقب غروب الشمس

كنت أتامل خطوط الشمس الذهبية

وهى تزداد حمرة

مفكرة أن الشمس تشبه حياتنا أحيانا

بين لحظة وأخرى تتحول من لون إلى آخر

فقد نكون يوم نستمتع بدفء الشمس على ملامحنا

وقلوبنا تتلمس أى فرحه تجعلنا نرسم بسمة أمل ولو للحظة

وربما تغزو الحمره ملامحنا معبره عن فرحتنا

وفى تارة آخرى فقد تموت البسمة فى أحضان خبر مؤلم

تتغير أحوالنا

و تصبح وجوهنا باهته صفراء خالية من الحمرة

نتمنى بألا تشرق الشمس ثانية

حينئذ يتشابه لدينا الشروق مع الغروب

ونشعر بأن الأشياء فقدت ألوانها

وكأن الصورة عادت إلى زمن الأبيض والأسود

وأتسأل حينئذ

لماذا حين نفقد غاليا

نرتدى أسود ؟؟

ربما تعبيرا عن جل ما فقدنها

أو وصف لمشاعر الحزن واللوعة فى قلوبنا

أو كأننا فى إعلانا للعالم حولنا

إننا اليوم فى حداد متأملين

أن تتوقف عقارب الساعة

...............................

وأعيد الزمن ساعة واحدة فقط

وأتصل بالحبيبة لأخبرها بكل صدق

أننى أحببتها كثيرا

واشقت إليها أكثر

ولو أن لى قدرة فائقة

لسافرت إليها فى أقصى الأرض

لأرتمى فى حضنها وأقبل يدها حبا

وأقبل جبينها تقديرا وامتنانا

لأننى عرفتها يوما

لأشعر بدفء ذاك الحضن ثانية

حضنا افقدته منذ أكثر من عام

وأشبع أنفاسى براحتها العطرة

لتبقى داخلى أتذكرها دوما

وأعود لاحتضان كفيها بين يدى كما كنا سويا

لعل ذلك يمحننى الصبر والتجلد على الفراق

ولعل ملمس يدها يبث دعما قويا

افتقدته منذ غابت عنى

ولعلى أرى بسمتها

التى طالما أسرت قلبى

ولعلى نظرت إلى بريق عينيها

ولمحت حبها وحنانها وإخلاصها الشديد لأحبائها

ولعلى فى الثوانى الأخيرة من لقاءنا

طلبت منها الغفران على تقصيرى نحوها

وأرجو منها أن تمنحنى وشاحا لها

كذكرى لها عندى

وأعود ثانية لضمها بين ذراعى بقوة

قائلة من شدة خوفى وجزعى

ومن بين دموعى

" سامحينى يا غاليتى أسماء

فأنا أحبك أكثر مما تتصورين

وبعد برهه تنهبهت لغياب الشمس كليا

ومسحت دموعى وتبسمت فى حسرة

هكذا غابت حبيبتى ولن تعود

فحتى لو عادت الشمس فى الصباح

فهى للأسف رحلت

ولن تعود

هذا ما بدأت اليوم فقط

أحاول ادراكه

فليصبرنى الله على تفهم حقيقة ما أدركته

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

أبحث عن ذكرى لعروس السماء




ها أنا اليوم أبحث عن أى ذكرى لصديقتى

أمسك هاتفى باحثة عن آخر رسائلها لى

متأمله تلك الحروف التى كتبتها هى بيدها

وهى مريضة

كم كانت هى رقيقة فى مشاعرها

كانت حريصة على مد التواصل معى بالرغم من تعبها

أتذكر تفاصيل كثيرة معها

كيوم أن خرجت معها نشترى سويا

زيا جديدا قبل خطوبتها

أشعر بها وهى ممسكة بيدى وهى تذوب خجلا

قبل ارتباطها بزوجها طالبة منى الدعم والدعاء لها

وكأن يدها تركت يدى بالأمس فقط

وكأن دفء ملمس يدها حُفر فى خطوط يدى

شاركتنى فى أشياء تبدو بسيطة

ولكنها كانت تعنى لى الكثير

لم تعرف معنى الأنانية بل كانت عفوية

تحب الناس وتحب لهم الخير

حتى فى حديثها معى كانت ودودة حنونة

أتذكر يوم وفاة جدتنا

احتضنتى حضن قوى ممزوج بحب

وبكينا سويا على فراق من نحب

جلسنا سويا بجوار جدتنا وهى فى الكفن

واختلط بكائنا بدعاءنا

فهى من كانت تملك دمعة قريبة

تتأثر كثيرا لهموم الآخرين

وتحرص دوما على مساعدتهم

فأنا لن أنسى لها يوما

وقوفها بجوارى أثناء امتحانات الثانوية العامة

وهى تكوى لى ملابسى فى المساء

حتى توفر لى وقت المذاكرة

وتصحو معى مبكرا

وكأنها هى من ستذهب إلى الإمتحان

وتحضر لى الفطار بكل حب وإخلاص

وتمشى إلى جوارى وأنا أتناول إفطارى

تقرأ لى بعض العبارات من المنهج

حتى أتذكر قائلة بأحب نداء إلى

" خدى بالك يا يمون "

وتظل معى حتى أغادر وهى تدعو لى بالتوفيق

رحلت هى

وتركت ذكرى طيبة مترسخة فى أعماقى إلى الأبد

تركت أثراطيبا

وبسمة حب وإخلاص

لسأتذكرها دوما طوال حياتى

تركت فى ذهنى

بماذا تعنى كلمة أخوة وصداقة ؟؟

رحلت هى عنا جسدا

ولكن روحها ستظل دوما تذكرنا بقمية من رحل عنا

رحلت

ومداد كلماتى لن يوافيها مهما كتبت حقها

فسامحينى على تقصيرى

وشكرا لكى حبيبتى

اسأل الله عزوجل أن يجزيك عنا خير الجزاء

ولن أستطع اليوم أن أقدم لكى أكثر من دعاء

بأن يرزقك الله الفردوس الأعلى بصبرك وإحسانك

ويجمعنا بكى فى الجنة اللهم أمين"

الأربعاء، 20 يناير 2010

رحلت




ماذا أقول وأنا مازالت لا أستوعب ذاك الخبر!!

الذى يرفض قلبى تصديقه بعد

كنت دوما أطمئن نفسى بأنك ستعودى فى نهاية هذا العام لأراك

وأرتمى فى حضنك وأرى بسمتك وأسمع ضحكتك

وفى داخلى سعادة بعودتك إلينا سالمة

فأنا لم أفقد الأمل فى رؤياك ثانية

وأخبرك أننى اشقت إليك كثيرا

وإننى أحبك أكثر مما تتصورين

فأنتى من شاركتينى أجمل وأكثر تفاصيل حياتى

دوما كنت ومازالت فخورة بأننى عرفتك يوما

حقا كنت خير صديقة وأخت لى

تشاركنا أوقاتا كثيرة لن أنساها ما حييت

فأنا اليوم أبكى لإفتقادى وجودك فى حياتى

وبكيت على نفسى

متسائلة

كيف ستكون حياتى بدونك!

حياة بلا طعم ولا لون

فأنتى كنت من ترسمين الضحكة فى الوجوه

وتعطينى القوة والأمل فى الحياة

وبالرغم من أننى لم أحضر عرسك

وكذلك للأسف لم أحضر جنازنتك

ولكنى أحدّث نفسى لاتحزنى

فهى ان شاء الرحمن تزف فى السماء

صبرتى صبرا جميلا جعله ربى فى ميزان حسناتك

فلتنعمى بالراحة والفسحة والسرور

أسأل الله أن يحشرك مع الصديقين والشهداء

ولتعلمى أننا أحببناكى كثيرا

وسنتفقدك أكثر

ولعل رحيلك يذكرنا أن الموت ليس بعيدا

ولأقول لكى رغما عنى

وداعا حبيبتى

وداعا أخيتى





نسألكم الدعاء لها بالرحمة والمغفرة الواسعة


وانا العين لتبكى وانا القلب ليحزن

وانا لفراقك يا " سمسمة " لمحزنون

الأربعاء، 13 يناير 2010

هذا هو الحب




الحب

أن تعشق انسانا واحد فى عمرك

أن تهوى قلبا واحد يكون سكنك


أن تحب عيونا واحدة تكون مملكتك


أن تطوف العالم وهو مازال فى عقلك


أن تتحدى العالم كله من أجل حبك


أن تخلص لهذا الحب مهما كانت الفتن حولك


أنك كلما تكاد تقدم على الخطأ تدمع عينيك ويخفق قلبك


خوفا من ربك وخوفا على من ينتظرك


أن تحترم هذا الحب حتى من قبل أن يأتى حبك


أن ترسم أجمل صورة لهذا الحب فى خيالك


أن تحفر له أسمى مكان فى ذاكرتك


الحلم


أن يأتى فارس أحلامك حالما أن يكون قدرك


أن يهديك قلبه طمعا أن تقبليه ليكن مهرك


أنكى ستطرين فرحا لأن هذا الفارس من اختيار ربك


أن تشكرى ربك على حلمك وحبك

الاثنين، 11 يناير 2010

نص حالة





اليوم بعيش حالة خوف وترقب مخيف ثانية

طوال الفترة الماضية كنت بحاول أخفى الصوت ده جوايا

أحاول التكيف والإبتسام أعرف أنها باهتة

ولعل نبرة الضحك تحاول هى الأخرى اخفاء صوت الألم داخلى

تتسارع نبضات قلبى وكأن ما أخشاه الآن سيتحقق؟؟

حتى أننى لم أعد قادرة على البكاء

وكأن دموعى حين تسقط ستؤكد ما فى داخلى من قلق ؟؟

وأنا لا أريدها أن تستسلم مع وقع الخبر

فأنا اليوم ضعيفة إلى أبعد حد

وكأننى طفلة صغيرة فى أول العمر

امتزجت مشاعرى مابين الحيرة والخوف وفقدان الأمل

ربما فقدت القدرة على البوح والتعبير عما يجيش داخلى

وربما لأن لكل إنسان مشاغله وهمومه

حتى إننى أخبر إحدى صديقاتى بما لدى

لم أسمع منها ما كنت أنتظره من رد يطمئن قلبى ولو لبعض الوقت؟؟

ولكن وسط ذاك التخبط والصراع

أتذكر من هو أحن عليا من غيره

ربى لن ألجأ إلى أحد غيرك

فلا تطردنى من على بابك

وأنت الكريم الرحيم

وتقبل دعائى ورجائى

وأنزل عليا السكينة والصبر على اختبارك

اللهم أمين .. أمين




الأربعاء، 6 يناير 2010

حب برىء






قالوا : أتحبينه؟

قلت بصدق : أكذب إن قلت إننى لا أحبه!

قالوا : أما زال داخلك أمل فى مجيئه ؟

قلت : نعم فأنا على ثقة أنه سيأتى قريبا

قالوا : هل بامكانك أن تحدثينا عن مشاعرك تجاهه؟

بعد تنهيده ليست قصيرة

قلت : قد لا تطاوعنى الحروف فى البوح عن مشاعرى نحوه

ولكن كل ما أستطيع قوله أننى فى بعض اللحظات ينتابنى إحساس قوي بقربه

ولعل ذاك يجعلنى أشعر بأمان جميل بأنه بجوارى

قالوا : هل يروادك أى تصورات عن شكله؟

قلت : تصورات إزاء ملامحه فأنا مايربطنى بيه لن يتوقف عند حد الملامح

ولكن إحساسى به لكونه إنسانا

قالوا : ألا تفقدين الأمل فى بعض الأحيان بلقائه ؟

قلت : فى لحظات بسطية ولكنى أعود أذّكر نفسى بأن ربنا كريم

قالوا : ألا تشعرين بأن ذاك الحب يستهلك وقتا كبيرا من وقتك ؟

قلت : أرفض كلمة يستهلك فحبى ليس شيئا مستهلكا

فأنا سعيدة بأى لحظة أفكر فيها به

ويكفى أننى حين أفكر به ابتسم

قالوا : كيف تصفين حبك لذاك الفارس ؟

قلت : أرى أنه أمل مشرق فى حياتى أتطلع إليه ؛

فليس معنى حبى له إننى أقف عاجزة فى مكانى أنتظره

بل على العكس ذاك الحب يجعلنى أسعى أكثر لكى أتقدم


قالوا : ماهى أمنيتك فى هذا العام ؟

قلت :أتمنى من ربى إن لم أستطع لقاء فارسى فى دنياى

فليجعمنى به فى الفردوس الأعلى








الجمعة، 25 ديسمبر 2009

فهل ياسيدى فرج قريب؟؟



أغيب وذو اللطائف لا يغيب وأرجوه رجاء لا يخيب

وأسأله السلامة من زمان بليت به نوائبه تشيب

وأنزل حاجتي في كل حال إلى من تطمئن به القلوب

فكم لله من تدبير أمر طوته عن المشاهدة الغيوب

وكم في الغيب من تيسير عسر ومن تفريج نائبة تنوب

ومن كرم ومن لطف خفي ومن فرج تزول به الكروب

ومن لي غير باب الله باب ولا مولا سواه ولا حبيب

كريم منعم بر لطيف جميل الستر للداعي مجيب

حليم لا يعاجل بالخطايا رحيم غيث رحمته يصوب

فيا ملك الملوك أقل عثاري فإني عنك أنأتني الذنوب

وأمرضني الهوى لهوان حظي ولكن ليس غيرك لي طبيب

فآمن روعتي واكبت حسودا فإن النائبات لها نيوب

ولكني نبذت زمام أمري لمن تدبيره فينا عجيب

هو الرحمن حولي واعتصامي به وإليه مبتهلا أتيب

إلهي أنت تعلم كيف حالي فهل يا سيدي فرج قريب

في ديان يوم الدين فرج هموما في الفؤاد لها دبيب

وصل حبلي بحبل رضاك وانظر إلي وتب علي عسى أتوب

وراع حمايت وتول نصري وشد عراي إن عرت الخطوب

وألهمني لذكرك طول عمري فإن بذكرك الدنيا تطيب

وقل عبد الرحيم ومن يليه لهم في ريف رأفتنا نصيب

فظني فيك يا سندي جميل ومرعى ذود آمالي جميل

وصل على النبي وآله ما ترنم في الآراك العندليب

الخميس، 24 ديسمبر 2009

مجرد خاطرة



نظرت اليه فى رجاء ودموعى تحدث اياه

قلبى معلق بين يديك

فلا تتركه يسقط

فان رحلت عنه انسكر

وأنت لاتعلم معنى كلمة انكسار ؟؟

فبانسكاره يتفتت ؟؟

ولا تقل لى أننى قد أقابل طيبب جراح يستطع انعاشه بصدمة

أوربما ترتبطين بفنان تشكيلى قد يعيد تكوينه بعدى !!

ولا تخبرنى أنك اليوم تحرره من بين كفيك لكى ترحل

فقلبى كان قبلك حرا

واليوم صار ملكك

ويأبى أن يصير ملكا لغيرك

فهل تتصور أن ينسى قلبى أول حبا عرفه

ألم تعلم بعد أن قلبى طفلا صغيرا

وأنت أول من علمه كيف ينطق " أحبك "

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

تحت المطر





نفسى أجرى تحت المطر

أشعر بزخات المطر على وجهى

لعلها تضفى عليه براءة اختبأت مع اختبارات الزمن

ومع تساقط حبات المطر عليا تزداد سعادتى

مغمضة عيني متخيلة أحلام رسمتها فى ماض قريب

ومتأملة تحققها فى وقتا ليس ببعيد

مستمتعه بتذوق ملوحه مياهه فى فمى

وفى داخلى رجاء بأن تغسل حبات المطر ذنوب أثقلت كاهلى

وتمحو هموما وشجونى أضعفت قلبى

فأشعر وكأن قلبى عاد يرقص فرحا

وينبض من جديد وتتسارع خفقاته لحظة

فابتسم رغما عنى

وكأن ربى سمع دعاء قلبى

فعاد أبيض

وكأنى اليوم عدت طفلة من جديد




أحبك أكثر مما تتصورين




فى كل مرة أتحدث فيها عنك تحيرنى الكلمات

فللأسف الشديد فشلت كل الحروف الأبجدية عن وصف مشاعرى نحوك

ومدى تضامنى وإحساسى بالتعاطف الكبير والقوى معك فى محنتك

لاأعرف هل تلك الكلمات تكفى أن تعبر عن ما يحمله قلبى من مشاعر خاصة ومميزة

هل تلك الحروف ستقدر مكانتك فى نفسى؟؟

فأنا فى كل يوم يزداد عجزى عن مساعدتك أزداد أملا

بأنكى بدعائى ودعاء الكثيرين ممن يحبونك ستعودين لنا سالمة

فلا تضعفين فأنا أعلم أن فى داخلك إرادة قوية وإيمان كبير ويقين أكبر فى رحمة رب العالمين

حبيبتى قد يشتد ابتلاك ولكنك بمشيئة ربى ستتخطين تلك المنحة

وتذكرى دوما أن رحمته وسعت كل شىء

فلا تستسلمين فأنا فى حاجة إليك وأحبائك فى حاجة إلى إرادتك

فلتصبرين وتحتسبين عند ربى وأنا واثقة بأنه فى انتظار جائزة من السماء

بعد اجتيازك ذاك الإختبار العصيب

وكونى متأكدة دوما أن لك فى قلبى محبة واعتزاز أكثر مما تتصورين

شفاك الله وعفاك أخيتى

وفرح قلبك وقلبى وقلوب أحبائك بشفاك غاليتى

اللهم أمين ..أمين





الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

وداعا خالتى




منذ لحظات سمعت خبر وفاتك

فأنا كنت بالأمس فى زيارتك بالمشفى

رأيتك فى غيبوبة لاتعلمين من هم حولك

رأيت الدموع فى أعين بناتك وأحبابك

امتلاءت عينى بالدموع حزنا عليهم واشفاقا لسوء حالتك

وتذكرتك كم كانت ضحكاتك بالأمس تملىء الدنيا

وكم كنت ودودة مع أمى وكأنك أما لها

باعتبارها الشقيقة الصغرى لكى

وأحسست بالتعاطف مع بناتك والشحوب والحزن مطبوع على ملاحهم

لا أعرف ربما أحسست بإحساس قاسى

حين رأيتهن وهن عاجزات على معرفة طلبك

عاجزات حتى عن تخفيف ألمك

فكم هو قاسى أن نرى من نحب يتألم

ولا نستطع حتى أن نخفف بعضا من ألمه

فما بالك وإن كانت أمك

وفكرت أن أصعب شىء على نفسى فقد من أحب

وخاصة وإن كانت أمى

فمن يفقد أمه يفقد أجمل وأحن معنى لوجوده

فهى الحضن .. هى نبع الرحمة والحب

هى حياتى ... سندى

هى الصدر الحانى الذى ألجأ إليه حين أشعر بقسوة الزمان

هى من يحوتنى حين تضيق أمامى السبل

هى من بحضنها تتجمع روحى ويعود قلبى إلى النبض

بعد أن كان أوشك أن يتوقف

ربى ارحم خالتى برحمتك وأسكنها فسيح جناتك

واحفظ لى أمى واشفيها ولا تحرمنى من حضنها

وأعانى على طاعتها وحسن معاملتها ما دمت حية

اللهم أمين ... أمين






الجمعة، 6 نوفمبر 2009

أنا خايفة



إننى اليوم لم أعد قاردة على ترتيب الكلمات

فكل الحروف تشتت كما هى نفسى !!

وكل الجمل تبعثرت كما هو قلبى !!

وكأن الكلمة فقدت معناها وقوتها

وقدرتها على المواساة فهى لن تغير واقعا

وكأنها اليوم أصبحت عاجزة مثلى

فحتى لوعادت الكلمات إلى مكانها

فلن تعود روحى كما كانت من قبل ؟؟

فيوما بعد يوم صارت الأشياء أمامى مشوشة

حتى إننى فى كثير من الأحيان

أشعر بأننى أصبت بالتبلد

فلم أعد أتأثر كثيرا لألم حبيب ؟؟

وكأنى اعتد ت ذلك الأمر ؟؟

وكأن إحساسى بالعجز أوصلنى إلى الامبالاة ؟؟

أود أن أصرخ بقوة معلنة عن مخاوفى

حتى إننى لم أعد قادرة حتى على البكاء

وكأنى آمنت بأنها لن تفيد

هل ستزول عنى مخاوفى حين أبكى ؟؟

لا أعرف ...

هل ستخفف عن أحبائى معاناتهم ؟؟

ربى أنزل عليا السكينة والطمئانية

ربى ارحم ضعفى وصبرنى وصبر أحبائى

ربى ارضنى بقضائك وبقدرك

يا أرحم الراحمين

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

مجرد أحلام



قد يتملكنى فى بعض الأحيان اشتياق إلى إحساسا بفرحة

وأتمسك بتلك اللحظة وكأنها آخر لحظة فرح فى حياتى

وفى وقت آخر أشعر بأننى فى حاجة بأن أخلو بنفسى

مفكرة فى شكل الحياة التى أحياها

أسال نفسى مستغربة من حالى

هل فقدت الإحساس وأصبحت أكثر أنانية ؟؟

ولكننى أعود قائلة " أنا لست أنانية ولست باردة المشاعر"

متذكرة أن لعل السبب فى اختبارات الزمان القاسية عليا فى بعض الأوقات

لذا فإننى فى الوقت الحاضر أشعر بأن لا شىء يفرحنى وكذلك لاشىء يفاجأنى

فالأمر أصبح بالنسبة لى سيان

ويظن الآخر بأننى غير مهتمة لشأنه

ولكننى بدون إرادة منى أكون غير قادرة حتى على الإبتسام

وخفقات قلبى لم يعد هناك مايبهرها فيجعلها ترقص طربا

وتتسارع فى ترقب

وكأنها على وشك أن تتوقف !!

فكأن كل الأمور أصبحت تشبه بعضها

وقلبى صار غير قادر على الإستجابة لأى حدث جديد

ففى القلب اضطراب غير معروف بعد أسبابه ؟؟

وفى النفس هاجس مخيف مسيطر عليها

قد أستطيع فى بعض اللحظات تناسيه محدثة نفسى بقوة مزيفة

" سيكون كل شىء على مايرام "

فأهرب من واقعى مع بعض الأفكار فأكتشف أن قلبى مازال ينبض؟؟

فهو بالرغم من ضعفه قارد على أن يخفق بلهفة إلى أحلام ربما تكن خيالية

ولكن الحلم ليس ممنوعا ..

فتلك الأحلام بالرغم من بساطتها إلا أنها تشعرنى بالسعادة لمجرد لحظات خاطفة

ولكنها على الأقل تجعلنى أبتسم بأمل

أن يصبح بكرة أحلى

ولعل غدا يكن بلا خوف

ولعل حلمى يصير واقعا

فأحيا بذاك الحلم لحظات فرح أجدد بها حياتى

وعلى أمل أن تنعش قلبى

وتبقى فى داخلى ذكرى جميلة

أننى يوما عشت حلما

وصار حقيقة

وأدعو كثيرا

"يارب فرح قلبى "








الاثنين، 19 أكتوبر 2009

رسالتى إليك



أجلس مع نفسى مفكرة فيك

أتخيل ملامحك

أتأملك كثيرا

وحين أفكر أنك ربما تكن حزينا

فأرغب بأن أمسك يدك لأشاركك حزنك

أتخيلك باسما فابتسم ابتسامة تنير غرفتى

أضحك وكأنى أسمع ضحكتك

وفى بعض الأحيان أشعر وكأنك فى ضيق

فأدعو لك من أعماق قلبى

لعل ربى يفرج عنك همك

أنت رفيق دربى حتى وإن كنت بعيد عنى

أنت لك مكانا مميزا فى نفسى

أنا فخورة لكونى أحمل تلك المشاعر الراقية فى قلبى لك

أنت أنيس روحى حتى وإن لم أكن أعرفك بعد

هل تصدقنى إن أخبرتك أننى أشتاق إليك ؟؟

هل تعلم أن قلبى طفلا صغيرا مازال فى المهد

ينتظرك لتعلمه الحب !!

وإننى أشعر بك قريبا منى رغم عدم معرفتى لعنوانك بعد !!

فمن فضلك من أجل ذلك القلب كن على قدر ثقتى بك

فأنا حسنة الظن بربى وبك

فأنا أعلم يقينا أنك حتى ولو تأخرت

فإنك ستكون كما تمنيت

وأعدك أن أصلح من نفسى لكى أكون كما طالما حلمت

وأكون أنا تلك الفتاة التى ستختارها من بين فتيات الأرض

فلتكن أنت فارس أحلامى بأخلاقك

ولتكن رجلا نبيلا مخلصا كريما

وفى داخلك مشاعر إنسانا

ولن أخبرك بقية أحلامى عنك ؟؟

ولسوف أتركها إلى حين تأتى لأحياها معك







الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

امبارح كان عمرى عشرين


ها أنا اليوم وصلت سن الرشد

بالرغم من سعادتى لكونى

أصبح لدى 21 عاما

جلست مفكرة فى ما مضى من حياتى

تأملت لأول مرة قيمة معنى الوجود

فأنا ربما كنت عدم

وربى أوجدنى لحكمة يعلمها هو !!

أخذتنى مشاغل الدنيا كثيرا

وتشاغلت بها عن العمل بجد لأسكن دارى الحقيقة

ونسيت أن لى موعدا قادم لا محالة

وتراخيت فى بعض الأوقات عن طاعة ربى

ماذا فعلت فى حياتى ؟؟

هل حققت شيئا أستحق أنا بالفخر لوجودى

هل صنعت ما قد يفيد غيرى

أين أنا من أحلامى وأهدافى ؟؟

فاليوم انفلت من بين يدى عاما

لن يعود !!

وكأن ذاك العام كورقة شجر سقطت إلى الأرض

وأصحبت ترابا

فأنا لن أحيا لكى أتعلم وأتزوج وأموت وأخرج دون أن أترك أثرا حسنا

يكتب لى به حسنة

ولعل الناس تتذكر بأن كنت إنسانة صالحة

ويدعوا لى حين أعود تراب

حقا أننى أقف اليوم فى مفترق طرق ...

قد أكون تخرجت وأنهيت مراحل التعليم الأساسية

ولكن لابد أن أفعل شيئا أفيد بيه غيرى

فلعل ينتهى عمرى فى برهة وأقابل ربى

فيسألنى أعطيتك عمرا فماذا فعلت ؟؟

منحتك نعمة الوجود فكيف شكرتنى على تلك النعمة ؟؟

فرفعت يدى إلى السماء داعية

ربى اجعلنى أنفع غيرى وانصر دينى

ربى استخدمنى ولا تستبدلنى

ولا تجعلنى أخرج من الدنيا بلا زاد ينفعنى فى آخرتى

اللهم أمين ..أمين


السبت، 8 أغسطس 2009

رفقا بى يا قلبى






ما بك ... ماذا أصابك .. لماذاتغيرت ؟؟

ماالذى غير لونك وملامحك ؟؟

من الذى يحاول اغتيال براءتك ؟؟

من الذى يريد انتزاع منك طبيتك ؟؟

ألا تسمع كيف صارت دقاتك أضعف

وسيأتى يوما تتوقف


هل هم من تحبهم ولايستحقون ذاك الحب ؟؟

ألم أقل لك من قبل ان لاتعد تتنظر منهم شيئا

حتى أنهم بخلوا عليك باتصال لعله أنه يكلفهم كثيرا

لم يرفقوا بحالك وضعفك فأثقلوا همومك بذاك الجفاء

حتى أنك فى بعض اللحظات تجلد نفسك وتعذبها

وتحدثها ربما أخطأت فى حقهم فتبادر بالإتصال بهم

على أمل أن يعادوا الإتصال بك فى المرة القادمة

ولكن هيهات

  • وكأنك فى حياتهم مجرد ذكرى فى صفحات الماضى

    وأنت دوما من تسعى الى الوصال

    وبغبائك وسذاجتك لا تتوقف عن السؤال عليهم

    أنتى ياقلبى اليوم مرهق ومابك من هموم وأوجاع أكبر

    واهتم بنفسك وبصحتك ... فاننى أخشى أن يأتى اليوم الذى تتحول طبيتك

    وحبك الى كراهية وحقد .. لاتفعل بى أكثر من ذلك؟؟

    فأنا ماعدت أتحمل سذاجتك ؟؟

    رفقا بحالى من فضلك وكفاك بكاءا
  • وكفاك ضعفا

  • فأنت أثرت على روحى ونفسى ؟؟

    أنا اليوم لم أعد مثل قبل ..

    لم أعد أتحمل انتظار السؤال ؟؟

    فتلك المشاعر لاتطلب ؟؟

    فأنا فى منتصف الطريق لا أعرف كيف أصل الى بر الأمان ؟

    فلتعبر ولا تلتفت اليهم ولترحل عنهم واترك لهم الذكرى

    أنا اليوم بحاجة الى الإبتعاد عنهم

  • قد يكون الأمر صعبا ولكنه أفضل

    اننى اليوم اريد أنا أقف معك وقفة

واراجع نفسى

وأخبرها لقد قصرت فى حقك

فسامحينى

لا تتخلى عنى وتخلى عنهم

وانظر حولك فهناك أناس أخرين يحتاجون حبك

  • ربى ان أشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس
  • فاجبر برحمتك كسرتى وارحم ضعفى وقلبى



السبت، 1 أغسطس 2009

أنا بنت شرقية






أنا فتاة شرقية وافخر كثيرا بذاك اللقب




فأنا لا أحمله اسما فقط ولكن احاول أن اعمل للوصول لذاك الشرف


لا أتحدث اليوم عن نفسى ولكنى اتحدث عن مشاعر تلك الفتاة

هى من تحمل مشاعر طفلة صغيرة مهما كبرت



حتى وان صارت فى العشرين




هى الفتاة التى تحفظ نفسها لشخص واحد لاترى غيره





ولن تسمع الا صوته ... وفى وسط تلك المشاعر التى تحملها له



تدعو ربها أن يحفظه لها ويرزقه رزقا حلالا



ويهديه ويصلح له حاله



هو من يرافق ذهنها ليلا ونهارا



هى تشعر بمشاركته اياها كل لحظات يومها بحلوها ومرها



هى تتذكره فى كل خطوة فى حياتها



تتخيل ملامحه فى أوقات فراغها



يسكن قلبها و يشغل عقلها



فهى لديها يقينا بأنه فى مكانا ما قد لا تعرف مكانه ولكن ربها يعمله





يعلم من هو ...؟





لن تبحث عنه بين وجوه البشر فهو سيأتى فى معياد مكتوب من فوق سبع سموات




سيأتى بيتها فى وقت يعلمه ربها




قد يطلق عليها البعض بأنها متخلفة أو مجنونة ؟





كيف تربط نفسها بانسانا مجهولا بالنسبة لها





وكيف تتخذ هذا المنطق مبدأ فى حياتها؟







ولكنها ببساطة تعلم ان ربها رقيبا عليها فى كل أفعالها





وكيف تخون ثقة أهلها وثقة من سيكون شريك حياتها ؟





هى ليست ملا كا ولكنها بشر





ولكنها تضعه امام عينها ليس شكلا وهيئة





ولكنه معنى أكبر و أعظم يتجسد أمامها





لذاك الانسان وفى داخلها معنى واحساسا قويا به





صدقنى مهما باعدت بينا المسافات فسأكون كما تنميت





وذلك لأنك رجل شرقى تحترم خجل وحياء الفتاة





سواء كانت أختك أو أمك أو من ستكون شريكة حياتك يوما ما





تغار عليها حتى فى غيبتها





فى داخلك مشاعر انسان حر





ولأننى احترم مشاعرك وطبيعتك كرجل شرقى





فاننى اقدرك واحفطك حتى فى غيبتك ودون معرفة سابقة بينى وبينك





ولأننى ببساطة فتاة شرقية








الأحد، 19 يوليو 2009

أنا عروس




أنا اليوم عروس ... كلمات جديدة ترددها كل فتاة يوم عرسها



قد تكون سهلة فى نطقها ولكنها صعبة فى واقعها



هى تظن أنها مازالت طفلة وعقلها لا يستوعب معنها



هى كانت بالأمس تلهو وتعلب فى بيت أبيها



تركب الأرجوحة وتتعلم ركوب الدراجة



لا تحمل هموما .. هى فى بيت أهلها تعرفهم



أحبوها من قبل أن تأتى الى الدنيا .. أعطواها حبا بلا حدود



تحملوها عند الصواب والخطأ... وفى الصحة والمرض



كان لايرفض لها غالبا طلب .. تدلل من أفراد أسرتها



لاتعرف معنى كلمة مسئولية



ولا حقوق وواجبات ... لاتعرف الاواجبها المدرسى



كانت تأخذ مصروفا من والدها وتفرح بملابسها الجديدة فى العيد



هى كانت تفرح حيت تحصل على درجات مرتفعة فى امتحانات الصف



هى كانت تحتفل بعيد ميلادها كل عام ولكن اليوم أمر مختلف



هى تلك الطفلة التى حلمت يوما بالفستان الأبيض كالفتيات



تفرح لرؤيته فى الأفراح وتصر أن ترتدى فستانا أبيضا كالعروس



لتختبر تلك المشاعر ولكن اليوم الأمر شتان



هى كانت واليوم أصبحت كان بالماضى فى طفولتها حلما



ولكنه اليوم واقعا ... هاهى الطفلة كبرت وفهمت معنى لقب عروس



نعم للفستان الأبيض فرحته ... وللزواج بهجته



ولكن الأمر يحمل بين طياته أكبر من مجرد فستان ومعازيم وارتباط بانسان



هى اليوم على أعتاب حياة جديدة لاتعرف هل ستكون سعيدة أم تعيسة؟



هى ستتربط بانسان مهما كان تعلقها به ولكنه بالنسبة لها انسان مازال غربيا



هى اليوم ستودع طفولتها وبيتها التى شهد كل مراحل عمرها



شهد حزنها وفرحا ... وفيه ضحكت وبكت وكبرت وتربت وذاكرات وتخرجت



اليوم ستتحول من صاحبة بيت مقيمة إلى ضيفة وشتان بين الوضعين



وهناك فرق كبير بين الإحساسين



اليوم ستفارق من أحبوها واعتنوا بها واهتموا لأمرها فى كل الأحوال



اليوم تبكى أمها حزنا على فراق طفلتها



ولاتعلم الأم أن بقلب طفلتها الصغير حزنا أكبر



فهى مازالت لاتعى ما يدور حولها



واختبار الأمر للمرة الأولى أصعب



لذا إننى حين أرى أى فتاة تتزوج تمتلىء عينى بالدموع



تعاطفا معها وفهما لما بداخلها



نعم إننى لم أمر بذاك الاختبار بعد



ولكنه أشعر بيه فى نظرات كل عروس



قد يكون إحساسا بالضياع فهى مقدمه على شىء مجهول



وشريك مازالت لاتعرف طباعه ... ولا بد أن تحسن التصرف فى التعامل معه



وأن تتعلم كيف تتدبر أمورها وتتولى قيادة بيتها



تتقن تربية أجيالا هم أمل الوطن



وعليها اليوم أن تتولى زمام الأمور وحدها



فاننى أتمنى لكل عروس السعادة



وأتذكر أن تلك هى سنة الحياة