الاثنين، 13 أبريل 2009

تأخرت






قد يأتى يوما تشعر بأن قلبك موجوع من ما كنت تظن أنهم أقرب الناس اليك



وكعادته لم يقف بجوارك فى أزمتك .. ولكنك اليوم لم تعد تحتمل أى تبريرات



و حين يتصل بك .. ويخبرك أن الظروف كالعادة شغلته عنك



ويواصل حديثه كأن لم يكن شىء .. ويستأنف قوله سائلا اياك عن أحوالك



ولايعرف أنه لم تعد تفيد تلك الكلمات .. ولم يصل من حديثه اليك الا صدى الصوت



واعلم يقينا أن كلمة صديق كثيرة عليه



فقل لنفسك بقوة وثقة



لن أنظر خلفى .. ولن أجلس بجوار الهاتف منتظره اتصالك بعد اليوم



ولن أستمع لوعودك بالزيارة .. وكأن تلك الزيارة عبء عليك



ولن أقل لك سوى كلمات أنت اليوم خسرت صديق مخلص



فأنت الذى خسرت وأنا كسبت



وان كنت جرحتنى



فذاك الجرح لن يكسرنى .. ولن أتعلم منك قسوة القلب



قد لا أستطيع أن أسامحك .. ولكنى سأكون أفضل منك



فأنا لم أعرف أن أترك صديقى فى وقت الضيق



متوهما أنه سيغفر لى ... ومعتمدا على رصيد ى من الحب لديه



وأعلم أن الحب ... كالنبات يحتاج الى الرعاية والاهتمام



والصداقة علاقة عطاء ومنح



صديقى سأقف بجوارك فى حزنك قبل فرحك



ولكن لا تتوهم أن أنسى ..وأننى سأعود صديقك مثل قبل



فأنت اليوم بالنسبة لى أصبحت انسانا عاديا



فكلمة صديق لا تليق بك































الجمعة، 3 أبريل 2009

هائمة الى لا مكان




حين تشعر بالانكسار .. وأن بداخلك هموم وأحزان






و مهما كان الناس حولك الا أنك تشعر بالوحدة






ومهما حاول الأخرون مواستك الا أنهم لن يستطيعوا






أن يتفهموا ألمك .. ومهما حاولت أن تبتسم موهما نفسك






أن كل شىء على مايرام.. لن يروا الدموع التى تخفيها بسمتك






وأنك حين تضحك فتلك الضحكة بديلا عن صراخات فى داخلك






وأنك فى كثير من الأحيان تكره أن تسمع كلمات المواساة






لذا ترفض أن تفصح عن ألمك .. وتسمع الى الأخرين






لعل ذلك يخفف عنك .. ويشغلك عما ألم بك






لذا لن تجد أرحم بك من ربك






وأعطف عليك من غيره






وبابه أوسع .. وهو الذى يعلم جهرك وسرك






ومتطلع عليك .. ومعك فى السراء والضراء






حتى لو انشغل الناس عنك .. وأخذتهم مشاغل الدنيا






وان زعم بعضهم أنه معك وقلبه عليك






ويغضب لأنك لا تشاركه فى أحزانك






فربك لا يشغله سمع عن سمع






فحين تلجأ اليه لأنه لا ملجأ لك الا اليه






يسمعك ولا يمل ويفرح بدعائك وأنت تشكو اليه






فى أى وقت وأى مكان يلاقك






كيف لا يسمعك وهو من خلقك وسواك ؟






كيف لا يسعمك وأنت آتى اليه ضعيف منكسر؟






ربى لن أغادر بابك فأنت أرحم بى من غيرك






ربى لن أشكو الا لك لأن لا أحد لى غيرك






ربى لن أطلب الا منك .. ولا تجعلنى أسأل غيرك






اللهم ارحم ضعفنا واجبر كسرنا






ولاتجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تجعل مصيبتنا فى ديننا






اللهم أمين ..أمين





















الأحد، 22 مارس 2009

أجمل احساس





















لكل منا أم منحته حق الحياة ... وكان روحا بداخل روحها




حين يخبرها الطبيب بأن داخلها كائن فى أحشائها يتحرك




تشعر بأنها ملكت الدنيا بما فيها .. وكأن الرحمن استجاب لدعائها




وحقق حلمها بالأمومة .. ذاك الحلم الذى رافقها منذ الصغر




وبداخل كل فتاة ذاك الحلم ولا يضايقه حلما آخر




فمشاعر أمومتها فى أعماقها منذ نعومة أظافرها




فبدأت تطلق تلك المشاعر المميزة الى عروستها الصغيرة




وتمارس دورها التى أدركت أنه يشعرها بسعادة مختلفة




تحزن لبكائها وتتخيل ابتسامتها ... وتهدهدها وتغنى لها




وفى بعض الأحيان تروى لها قصة لكى تنام




تلك هى الفتاة الصغيرة التى لم تختبر بعد مشاعر الأمومة الحقيقية




فتلك الأحساسيس الفطرية من طبيعتها الربانية




فما بالكم حين تختبر تلك العاطفة الجاشية التى لا يملكها غيرها




حين تمر أشهر الحمل وبداخلها جزء منها يتكون ويتشكل




وتمر بتلك التجربة الرائعة غير عابئة بكل الألام




تحدثه وهو فى داخلها وترسم معه أحلامها المستقبلية




وكأن الدنيا تلونت لمجيئه وهى تزينت لقدومه




وجمعت كل مشاعر طفولتها الى حين يأتى




تغمره بها وتحتويه بين ذراعيها فى حنان




مانحة اياها كل اهتمام ورعاية




معلمة اياها الحروف وبداية الكلمات




وحين ينطق كلمة " ماما " تطير فرحا




وكأنها حققت نصرا عظيما




وتمر بها الأيام الى حين يكبر




ويصيررجلا أو تصير فتاة




وتحلم بأن تراهم عريسا أو عروسا




وبعد ذلك تحلم بأن يمنحها الله عمرا




لترى الأحفاد وتعيش مشاعر أمومة جديدة




وكأنها خلقت لتحظى بتلك النعمة




ويكن ذاك أجمل وأعظم دور لها فى حياتها




تلك لحظات من حياتنا تشاركت معنا أمهاتنا فى صنعها




واشرقت حياتنا بلمساتها وحنانها وعطاءها الا محدود




ولندعو الله بأن يحفظ لنا أمهاتنا ويعينا على البر




ونتهتز وجودها معنا ونتمتع بحنانها ونحاول




أن نحسن معاملتها وندعو لهن بالرحمة










































السبت، 14 مارس 2009

آهات





قد تشعر بأن داخلك كلمات تخنقك وتقيدك



رافضة أن تفصح عن ماهيتها



وأنك فى حاجة الى أن تصرخ حتى يصل صوتك الى عنان السماء



ولكن صوتك أصبح أقرب الى الهمس



و الألم تملك منك الى حد لم تشعر به



و فى عينك دموع خفية رافضة الانهزام



و روحك خاوية وأن هناك من يريد أن ينتزعها منك



وهى ضعيفة كلما تمسكت بك حاول الأخرون أن يأخذوها عنوة منك



وحب واهتمام الناس استكثروا عليك



وبسمتك أصبحت غربية لم تعد تزين وجهك مثل قبل



وضحكتك أصبحت فى بلاد بعيدة عنك



وقلبك اتخلطت فيه مشاعرك



ولم يعد صافى وتغير لونه من الهموم



ووجهك غيرت الدنيا ملامحه



والحزن اغتال فيه براءته

وهاجس فراق الأحباء يطاردك


والخوف سيطر عليك

وفى وسط كل المشاعر التى تغلغت بك

تتذكر قول ربك
"قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون"













الخميس، 26 فبراير 2009

أنا بجوارك


حين نسمع أن هناك انسانا نحبه ... عزيزا على قلوبنا

قريب منا أقرب من روحنا ... تربطنا به صداقة قوية لم تعصف بها الأيام



جمعت بينا الأيام بحلوها ومرها ... تشاركنا فى الأحزان قبل الأفراح



احتونا بين ذراعيه يخفف عنا الألام ...استمع اليك يوم احتجت الى الانصات



وقف بجوراك وامسك بيدى ودفعنى الى الامام



منحنك ثقته وشاركنى فى أحزانه وأفراحه



ضحكنا سويا .. ذاكرنا ونجحنا سويا



من أهم من ساندنى فى مراحل حياتى ...ينصحنى فى حب واهتمام



يهتم لأمرك فى ود ...يواسيك فى اهتمام .. خير معين وسند



رقيق المشاعر ..مرهف الاحساس ..منبع من العواطف الجياشة



هى حقا زهرة حياتى



وحين نعلم أن ذاك الا نسان فى محنة من الله



تشعر بأنك فى صدمة ... ترفض التصديق



وكأنك الأرض تميد من تحت قدميك



تهتز مشاعرك وكيانك بقوة .. تحاول التماسك



ويبكى قلبك قبل عينك ..ولكنك فى غمرة مشاعر المفاجاة والحزن



تتذكر أن رحمة ربك وسعت كل شىء



ولعلها تكون منحة وليست محنة



وان ربك أرحم به من غيرك



وأنك لا تملك الا تدعو له



وتحاول أن تقف بجواره لعلك ترد شيئا من معروفه معك



وفضله عليك ... وتخبره أنك بجواره طالما حييت



وأنك تحبه كثيرا حبا يفوق كل الكلمات



وتتمنى أن تستطيع أن توفيه حقه

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

أفضل قبلة وداع


                            


تحية لمن أرسل القبلة ... ويا لها من قبلة 

فهى لعدوا .. اغتصب أرضى .. ونثر أشلاء أخواتى .. وهدم بيتى .. وضيع موطنى 

ورقص طربا وتغنى .. وزعم أنه أعطى لى حريتى  .. ونهب خيرات بلادى 

وأزال ملامح ضيعتى ... ولكنه لم يستطع محوها من فؤادى

فأنا الشاهد على العصر .. وأعلم علم اليقين أنه هو من سلب حريتى 

هو الذى أهان كرامتى .. وكرامة أمتى 

فأقسمت لأعيد جزءا من كرامتى .. لأننى بعد لم أفقد هويتى 

وأننى مازلت عراقى .. و مفتخرا بعروبتى 

ولتكن تلك هدية العيد لأمتى ... وأرسل سلاحى موجها اليه 

معلنا رافضى لتدنيسه أرضى ... وأننى لم أفقد بعد شجاعتى 

فأرسلت حذائى موجها... ويليتها كانت القاضية

فتحية لذاك البطل  ..  الذى أفرحنا بجزمته ... حفظك الله يا منتظر














الجمعة، 28 نوفمبر 2008

مازلت طفلة








حين نشعر أننا فى شوق الى شىء لا نعرف ماهيته









ونتلهف الى ان نحيا احساسا جديدا لم نختبرمن قبل كروعته












ونذهب بأحلامنا بعيدا الى انسانا نظن أننا لا نعرفه












وقد نشعر بالحنين الى مشاعر طفلة لا تحمل هموما












تشتاق الى المريلة الكحلى .. والضفريرة ..علبة الألوان












وحصة الأناشيد ... جرس الفسحة .. رحلة فى الهواء الطلق مع أقرانها










لاتحمل فى داخلها الا الحب .. لم تختبر بعد مشاعر الألم










أقصى حلم لها أن تكبر وتردتدى الفستان الأبيض










ويأتى فارس أحلامها على حصانه الأبيض










وها تلك الطفلة كبرت بالرغم من أن أحلامها مازالت طفولية










وتشعر بأن فى أعماقها طفلة تشتاق أن تركب الأرجوحة










وتنام فى أحضان والداتها وتروى لها قصة وتغفو على صوتها










تلعب بعروستها وتمارس أمومة غرست فى أعماقها








تلك الطفلة تظن أن الحياة وردية بلا هموم ولا مسؤليات








وكأن الدنيا أصبحت بين يديها .. تفرح حين تتعلم ركوب الدراجة






وبالرغم من قسوة السقوط عند التعلم الا أنها مستمتعة






كانت أحلامها بسطية ... وقلبها طفلا صغيرا






مقبل على الحياة لا يحمل قلبه هموما ولا حزنا






تحب الأفراح وتتزين يومها كأنها عروس ولكنها صغيرة






سعيدة بفستانها الأبيض وينتابها احساس بالسعادة وكأنها عروس






ويظل السؤال بداخلها يتررد متى سأكبر؟






متعقدة أنها حين تكبر سترتاح وكل معاناتها تتمثل فى الواجبات المدرسية






وكيف حين تكبر ستتخلص من تلك المعاناة






وها هى الطفلة الصغيرة كبرت ... وأصبحت فى العشرين من عمرها






واكتشفت أن معاناة الواجب المدرسى أخف وطاة بكثير من فهم الحياة






واختبار معنى فراق الأحباب وقسوته ... فالطفلة كانت بالأمس تبكى وتنسى






وتجربة الألم والحزن ... ولكن اختبار تلك المشاعر أصبح اليوم أصعب






حقا لكل مرحلة كان هناك جانب مشرق وسعيد فى مراحل مابعد الطفولة






ولكن فى كثير من الأحيان نتمنى أن نعود أطفالا






وتعود قلوبا مثل قبل نقية لا تحمل حزنا وهموما






وتظل أحلاما بسطية ... ولكن أحلامنا قدتكون مغايرة لواقعنا






الحمد لله أنعم الله علينا بنعم لا تعد ولا تحصى






ولكن راحة البال غائبة اليوم ... ومافى الداخل أصبحت الضحكة القاسية بدلا عن الدمعة






فكثيرا ما يكون البكاء أفيد ... ولكنها فى النهاية سنة الحياة






فتلك المقادير ... فلنعتبر أننا فى الدنيا فى رحلة قدتكون فى بعض أحيان شاقة






ولككنا سنعود ان شاء الرحمن الى بيوتنا فى الجنة






فلنصبر على الألالم ... وندعو الله أن يمنحنا الصبر على ابتلاءنا






ويغفر له بنا ذنوبنا ويكفر بيه عن سيئاتنا






ولنعش لحظات السعادة وان كانت قليلة






ولنشكر الرحمن فى السراء والضراء






ولنسأله أن يجمعنا من رسولنا وأهلنافى الفردوس الأعلى






اللهم أمين ... أمين